Mittwoch, 20. Mai 2015

لماذا لا يمكن للمرأة أن تجمع بين زوجين، لكن الرجل يمكنه أكثر من ذلك؟


يختلف السائل المنوي للذكر من شخص لآخر مثل بصمة الأصبع أو بصمة العين تمامًا، ولكل ذكر شفرته الخاصة به... من أجل ذلك نجد أن الإناث اللاتي يمارسن الدعارة، يُصَبن بمرض سرطان الرحم بسبب اختلاف الشفرات.


وجسد الأنثي يقوم بتخزين شفرة الذكر الذي عاشرها من خلال سائله المنوي، فإذا كانت هناك أكثر من شفرة أصيب جسمها بالاضطراب والخلل، وتسربت إليه الأمراض الخبيثة: مثلما يحدث مع جهاز الكمبيوتر حين تقتحمه الفيروسات تمامًا.

ونتيجة لدراسات المتخصصين المكثفة وصولاً إلى علاج لهذه المعضلة، اتضح للباحثين أن جسد المرأة يحتاج إلى ثلاثة أشهر بعد تعرفه على شفرة الرجل كي تتلاشى وينساها ليستقبل شفرة رجل آخر دون أن يصاب بأى نوع من الأذى.

ولما نُشرت نتيجة هذه الأبحاث، إتضح أن القرآن الكريم بين ذلك بالفعل، حيث حدد للمرأة المطلقة أو الأرملة أن تنتظر ثلاثة أشهر سماها "عدة" قبل أن تتزوج مرة ثانية، فربما كانت حاملاً فيسهل تحديد الأب، أو تعود هي إلى زوجها دون أن تقترب من رجل آخر، أو ينسى جسدُها شفرةَ الزوج القديم ليستقبل شفرة الزوج الجديد.

والمسلمون يحافظون على هذه المدة بحكم القوانين وأوامر الدين، ولا يستطيعون اختصارها أبدًا، وربما لا يعرف معظمهم العلة فى كونها ثلاثة أشهر.

كما يفسر هذا الإكتشاف المذهل أيضًا السبب في أن المرأة لا يمكن أن تتزوج أكثر من رجل في وقت واحد، بينما كان الرجل قديمًا، وربما حاليا في بعض الديانات يستطيع أن يجمع حوله زوجات كثيرات دون أن يصاب هو بأذى.